جواد شبر
59
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
هم الآل آل اللّه والقطب الذي * بهم فلك التوحيد أصبح دائرا أئمة حق خاتم الرسل جدهم * ووالدهم من كان للحق ناصرا علي أمير المؤمنين الذي اغتدى * إلى قرنه بالسيف لا زال باترا وأمهم الزهراء أكرم برّة * غدا قلبها مضنى على الوجد صابرا فمنهم قتيل السم ظلما ومنهم * امام له جبريل يكدح زائرا قتيل بأرض الطف أروت دماؤه * رماح الأعادي والسيوف البواترا ومنهم أخو المحراب سجاد ليله * وباقر بطن العلم أفديه باقرا وسادسهم ياقوتة العلم جعفر * إمام هدى تلقاه بالعدل آمرا وسابعهم موسى أبو العلم الرضا * ومن لم يزل بالفضل للخلق غامرا وثامنهم مرسي خراسان من به * طفقت حزينا للهموم مساورا وتاسعهم زين الأنام محمد * أبو علم للقوم أصبح عاشرا ومنهم امام سرّ من را محلّه * أقام لحادي العشر منهم مجاورا وآخرهم مهدي آل محمد * فكان لعقد الفاطمين آخرا عليهم سلام اللّه لا زال ممسيا * يواصل اجداثا لهم ومباكرا ولا زالت الأكباد منا إليهم * تحن حنين الفاقدات زوافرا وأعيننا تجري دموعا عليهم * لما كابدوا تلك الملوك الجبابرا وسوف يديل اللّه من كل ظالم * بقائم عدل يعلن الحق ظاهرا وانا لنرجو اللّه بالحزن والبكا * لهم ان يحط السيئات الكبائرا ويرزقنا فيهم شفاعة جدهم * فانا اتخذناها لتلك ذخائرا قال السيد الأمين في الأعيان : وله في أمير المؤمنين عليه السلام : ما زلت بعد رسول اللّه منفردا * بحرا يفيض على الوراد زاخره أمواجه العلم والبرهان لجتّه * والحلم شطاه والتقوى جواهره